بقلم بلال أحمد وليلى عيسى، مؤسسا تاقلايم
· أبريل 2026
لم نؤسس تاقلايم لنبني وكالة.
والحقيقة أبسط بكثير من ذلك.
كان ذلك في عام 2017. طاولة واحدة. شخصان. وإيمان مشترك بقيمة الكلمة، مع قدرٍ لا بأس به من الإصرار.
كان هناك سؤال ظل يرافقنا منذ البداية، وبدا في بساطته وكأنه سؤال لا يستحق الطرح:
لماذا يُعامل المحتوى العربي الخاص بالعلامات التجارية وكأنه أقل أهمية؟
فالنسخة الإنجليزية تحظى بالوقت، والعناية، والتفكير، والاستراتيجية، وجولات متعددة من الصقل والمراجعة. أما النسخة العربية، ففي كثير من الأحيان لا تنال أكثر من ترجمة سريعة واعتماد نهائي.
رأينا أن ذلك لم يكن صحيحًا.
وما زلنا نؤمن بذلك حتى اليوم.
لذلك بدأنا نكتب.
بهدوء.
وبعناية.
ولكل من منحنا فرصة.
بعد تسع سنوات، تجاوز عدد مشاريعنا 6,500 مشروع. كتبنا لمشاريع عملاقة، وجهات حكومية، وصناديق سيادية، ومحمصات قهوة متخصصة. أطلقنا أسماء شوارع في مدن ما تزال قيد الإنشاء. وأسهمنا في إعادة صياغة هوية ناقل وطني. كما قدّمنا تغطية مباشرة لموسم الحج، لحظة بلحظة، لملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.
لكننا أيضًا أخطأنا.
أسأنا فهم بعض المتطلبات. وقلّلنا من تقدير بعض الجداول الزمنية. وقدّمنا أعمالًا كنا نعتز بها، بينما كان العميل يحتاج إلى شيء مختلف تمامًا.
وكل خطأ من تلك الأخطاء علّمنا درسًا جديدًا.
وهذه هي الصورة الحقيقية لما تبدو عليه تسع سنوات من الكتابة للسعودية من الداخل، وما تعلمناه خلالها.
#1 الدرس الأول: تعلّمناه عندما أخطأنا
بعد أشهر قليلة من انطلاق تاقلايم، سلّمنا نصًا عربيًا لأحد العملاء في الرياض.
من الناحية اللغوية، كان كل شيء صحيحًا. القواعد سليمة، والمفردات مناسبة، والمعنى دقيق.
لكن العميل عاد إلينا بجملة واحدة:
“النص لا يشبهنا.”
قرأناه مرة أخرى.
وكان محقًا تمامًا.
كان النص يحمل شكل اللغة العربية، لكنه يفتقد دفء العربية السعودية.
كتبناه بلغة لا تنتمي إلى أحد تحديدًا؛ رسمية أكثر مما ينبغي لتبدو إنسانية، وعادية أكثر مما ينبغي لتبدو مدروسة.
كانت الكلمات صحيحة…
وهنا تحديدًا كانت المشكلة.
لقد توقفنا عند “الصواب”، ولم نصل إلى “الإحساس”.
في تلك اللحظة أدركنا أن طريقة قول الشيء في السعودية لا تقل أهمية عن الشيء نفسه.
فاللهجة التي تختارها، والمستوى اللغوي الذي تكتب به، ليسا مجرد تفاصيل شكلية، بل هما ما يحدد ما إذا كان القارئ سيشعر أنك تفهمه حقًا، أو أنك تملأ المساحة بكلمات لا أكثر.
ومنذ ذلك المشروع، توقفنا عن التعامل مع العربية بوصفها لغة واحدة، وبدأنا نتعامل معها بوصفها مجموعة من المستويات والأساليب اللغوية، لكل منها مكانه الصحيح وسياقه المناسب.
فالعربية الفصحى تمنح النص حضوره المؤسسي.
والعربية البيضاء تمنحه سهولة الوصول وروحه المعاصرة.
والحجازية تضيف إليه الدفء.
والنجدية تمنحه الوضوح والمباشرة.
أما اختيار المستوى المناسب لكل مشروع، فقد أصبح واحدًا من أهم المهارات التي تعلمها مؤسسا تاقلايم والفريق على مدار السنوات.
#2 الدرس الثاني: عام “السعودية” كان العام الذي أدركنا فيه حقيقة ما كنا نبنيه
في عام 2023، أتيحت الفرصة لمؤسسا تاقلايم بأن يشاركا في مشروع إعادة إطلاق هوية الخطوط السعودية.
نحن حريصون دائمًا على ما نشاركه من تفاصيل مشاريع عملائنا. لكن ما يمكننا قوله بثقة هو أن الثقة التي مُنحت لنا للمساهمة في صياغة صوت الناقل الوطني، في مرحلة تحول بهذه الأهمية، غيّرت نظرتنا إلى الدور الذي أردنا أن تؤديه تاقلايم.
كان المطلوب في البداية بسيطًا على الورق:
تطوير نبرة جديدة للعلامة التجارية.
لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا.
فالمشروع تطلّب عامًا كاملًا من البحث والتفكير والإجابة عن سؤال واحد:
من كانت “السعودية”؟ ومن أصبحت؟ وما الصوت القادر على التعبير عن هاتين الهويتين في آنٍ واحد؟
صوتٌ يستطيع أن يظهر بالثقة نفسها على بطاقة صعود الطائرة، وفي عنوان حملة إعلانية، وفي بيان صحفي، وفي إعلان يُسمع على ارتفاع ثلاثين ألف قدم.
كان ذلك أكبر درس خرجنا به من هذا المشروع:
صوت العلامة التجارية ليس قرارًا إبداعيًا، بل قرارًا استراتيجيًا.
فالعمل الحقيقي يبدأ قبل كتابة أول كلمة، عندما تُحدَّد الشخصية التي ستتحدث بها العلامة التجارية، وما الذي تريد أن يشعر به جمهورها كلما قرأ لها.
ذلك المشروع نقلنا من تنفيذ المحتوى إلى دور مختلف تمامًا.
فوكالة الكتابة تستقبل الموجز الإبداعي وتنفّذه.
أما شريك الاتصال، فيساعدك على صياغة الموجز نفسه قبل أن يبدأ التنفيذ.
ومنذ ذلك المشروع، أصبحنا الشريك الذي يشارك في تشكيل الفكرة قبل صياغة كلماتها.
ولم نعد إلى ما قبل ذلك أبدًا.
#3 الدرس الثالث: المربّع الجديد علّمنا أن اللغة، عندما تكبر، تحتاج إلى منظومة
قبل مشروع المربع الجديد، كنا نظن أننا نعرف جيدًا معنى العمل على مشروع ضخم.
ثم جاء مشروع المربع الجديد.
أكثر من 250 أصلًا تسمياتيًا ضمن مدينة تُبنى حول واحد من أكثر المشاريع طموحًا في العالم.
كل شارع.
كل حي.
كل مبنى.
وكل نقطة تفاعل داخل المشروع…
كانت تحتاج إلى اسم.
لكن التحدي الحقيقي لم يكن في ابتكار 250 اسمًا.
بل في أن يشعر كل اسم بأنه ينتمي إلى العالم نفسه.
أن تكون جميع الأسماء منسجمة ثقافيًا، وقابلة للتطبيق بصريًا، ومدروسة لغويًا، ومبنية على قصة واحدة تجعل المشروع بأكمله يبدو مترابطًا.
وأهم ما تعلمناه من هذا المشروع كان بسيطًا:
لا يمكنك أن تمنح 250 عنصرًا أسماءً جيدة، ما لم تبنِ أولًا النظام الذي يفسر سبب وجود كل اسم.
فالقصة الثقافية يجب أن تسبق الكلمة.
وعندما تصبح القصة واضحة…
تأتي الأسماء بصورة طبيعية.
أما إذا غابت تلك القصة، فأنت لا تفعل سوى اختراع 250 اسمًا بلا رابط يجمعها.
ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا التفكير حاضرًا في كل مشروع ننفذه، مهما كان حجمه.
ما النظام الذي يحكمه؟
ما المنطق الذي يجمع عناصره؟
وما الذي يجعل كل كلمة تبدو وكأنها تنتمي إلى مكانها الطبيعي؟
لقد فرضت علينا السعودية، بحجم مشاريعها وطموحها، أن نفكر بهذه الطريقة.
ولا شك أن ذلك جعلنا أفضل بكثير فيما نقوم به.
#4 الدرس الرابع: تغطية الحج مباشرة كانت أوضح موجز عمل تلقيناه على الإطلاق
معظم موجزات العمل تدور حول العلامة التجارية.
أما هذا الموجز…
فكان يدور حول المسؤولية.
تولّي التغطية المباشرة لموسم الحج لصالح وزارة الحج والعمرة، لحظة بلحظة، وعلى مدى ثلاثة أيام متواصلة خلال أعظم أيام التقويم الإسلامي، أمام جمهور يضم ملايين المتابعين، كان تجربة لا تشبه أي مشروع عملنا عليه من قبل.
كانت كل كلمة تصل إلى الحجاج.
وإلى عائلاتهم التي تتابع من منازلها.
وإلى حكومات، وعلماء، وأشخاص تمثل لهم تلك الأيام معنى يفوق الوصف.
ولهذا، كان على النص أن يكون دافئًا دون أن يفقد وقاره.
وموقرًا دون أن يبدو بعيدًا عن الناس.
وسريعًا في نقل المعلومة، دون أن يسمح لأي قدر من التسرع بأن يؤثر في دقتها.
شرحنا لفريقنا كل هذه المتطلبات قبل بدء العمل.
لكن الأهم من متطلبات المحتوى نفسها، كان أن يفهم الجميع ثقل اللحظة، والمسؤولية التي تحملها كل كلمة تُنشر.
وهنا خرجنا بأحد أهم الدروس التي تعلمناها على الإطلاق:
أفضل كتابة هي تلك التي تختفي خلف الغاية التي تؤديها.
فخلال تلك الأيام الثلاثة، لم يكن الهدف أن يلتفت أحد إلى جودة النص.
بل أن يحصل الناس على المعلومة التي يحتاجون إليها.
وأن تشعر العائلات بقربها من حدث يفصلها عنه آلاف الكيلومترات.
هذا هو الدور الحقيقي للكتابة.
أن تخدم الرسالة، لا أن تنافسها على الاهتمام.
وحتى اليوم، هذا هو المعيار الذي نحاول أن ينعكس في كل عمل يحمل اسم تاقلايم.
#5 الدرس الخامس: لم نخطط يومًا لأن نصبح شركاء في الاستراتيجية… لكن العمل قادنا إلى ذلك
خلال السنوات الأولى، كان مؤسسا تاقلايم ببساطة…
كتّاب محتوى.
كتبنا محتوى المواقع الإلكترونية، ومنشورات التواصل الاجتماعي، ونصوص العلامات التجارية كلما طُلب منا ذلك.
وكنا نستمتع بهذا الدور، كما أن العمل كان يتوسع باستمرار.
لكن التغيير لم يحدث فجأة.
بل جاء تدريجيًا.
بدأ العملاء يشركوننا في مراحل أبكر من مشاريعهم.
قبل أن تتشكل الفكرة بالكامل.
وقبل أن يبدأ التنفيذ.
لم يعودوا يطلبون منا كتابة نبرة العلامة التجارية فقط، بل أصبحوا يطلبون مساعدتنا في بنائها.
ولم يعودوا يكلفوننا بتنفيذ حملة، بل يناقشون معنا ما الذي ينبغي أن تتحدث عنه تلك الحملة من الأساس.
وجدنا أنفسنا نقضي وقتًا أطول في جلسات التفكير الاستراتيجي، ووقتًا أقل أمام مستندات الكتابة.
وهناك أدركنا شيئًا مهمًا.
القيمة الحقيقية التي نقدمها لا تكمن في الكلمات وحدها، بل في التفكير الذي يمنح تلك الكلمات معناها.
ما زالت تاقلايم تكتب المحتوى.
لكن ما نقوم به اليوم يتجاوز الكتابة نفسها.
فنحن نساعد العلامات التجارية السعودية على تحديد ما الذي ينبغي أن تقوله، ولمن تقوله، ولماذا، ثم نصوغ ذلك بطريقة تصل إلى الجمهور وتترك أثرها.
وهما أمران مرتبطان…
لكن ليسا الشيء نفسه.
ونحن ممتنون لأن طبيعة العمل قادتنا إلى الجمع بينهما.
واليوم أصبحت تاقلايم وكالة اتصال واستراتيجية، بقدر ما هي وكالة كتابة، ولا نرغب في أن يكون الأمر بأي صورة أخرى.
#6 الدرس السادس: السعودية تقوم على العلاقات… وكل مشروع نتلقاه يذكّرنا بذلك
لكل سوق طريقته الخاصة في التواصل.
أما السعودية، فلديها ما هو أعمق من مجرد أعراف مهنية.
إنها ثقافة تواصل تقوم على أن العلاقة تسبق المعاملة.
فالثقة تُبنى أولًا…
ثم يأتي العمل بعدها.
والدفء في الخطاب ليس تفصيلًا إضافيًا يمكن الاستغناء عنه، بل جزء أساسي من نجاح التواصل.
فالطريقة التي تخاطب بها شخصًا، تمنحه منذ اللحظة الأولى انطباعًا عن مقدار الاهتمام الذي بذلته للوصول إليه.
والجمهور السعودي يدرك بسرعة متى يكون المحتوى موجهًا إليه فعلًا، ومتى يكون نصًا عامًا يمكن أن يُرسل إلى أي شخص وفي أي مكان.
وقد رأينا كثيرًا من العلامات التجارية تدخل السوق السعودي بمحتوى يبدو، من الناحية التقنية، صحيحًا تمامًا.
منظم.
ومتسق مع هوية العلامة التجارية العالمية.
ومكتوب وفق أفضل الممارسات.
ومع ذلك…
لم يحقق الأثر المطلوب.
ولم يكن السبب أن المحتوى سيئ.
بل لأنه لم يُكتب لجمهور محدد.
لم يشعر القارئ أن أحدًا كان يفكر فيه وهو يكتب تلك الكلمات.
ولهذا، ما زال السؤال الذي نطرحه على أنفسنا قبل أن يغادر أي عمل مكاتب تاقلايم هو نفسه السؤال الذي بدأنا به في عام 2017، حول تلك الطاولة الصغيرة:
هل يبدو هذا النص وكأنه كُتب لشخص حقيقي؟
اليوم، يعود 78٪ من عملائنا للعمل معنا مرة أخرى.
ونعتقد أن هذا السؤال هو أحد أهم الأسباب وراء ذلك.
تسع سنوات… والإيمان نفسه.
بدأنا بطاولة…
وفكرة.
أما الطاولة، فلم تعد موجودة.
وبفضل الله ثم مؤسسا تاقلايم ، أصبح لدينا اليوم مكتب، وفريق، وأكثر من 6,500 مشروع.
لكن كل ذلك لم يغيّر الفكرة التي بدأنا من أجلها.
ما زلنا نؤمن بأن المحتوى العربي للعلامات التجارية يستحق القدر نفسه من العناية التي يحظى بها المحتوى الإنجليزي.
وأن العلامات التجارية السعودية تستحق شريكًا في الاتصال يفهم الثقافة التي يتحدث إليها، لا أن يكتفي بترجمة الكلمات إليها.
وأن كل شخص يقرأ ذلك المحتوى يستحق أن يشعر بأن أحدًا فكّر فيه بعناية قبل أن يكتب له.
هذا هو ما نحاول القيام به منذ عام 2017.
ونأمل أن يكون أثره ظاهرًا في كل ما نكتب.
بلال أحمد وليلى عيسى
مؤسسا تاقلايم
الرياض | 2017 – 2026
الأسئلة الشائعة
من هم مؤسسا تاقلايم؟
قام مؤسسا تاقلايم بلال أحمد وليلى عيسى بتأسيس الوكالة عام 2017 في مدينة الرياض. انطلقت الوكالة من إيمان بسيط وواضح: أن الكتابة الإبداعية باللغة العربية تستحق القدر نفسه من العناية والحرفية التي تحظى بها الكتابة باللغة الإنجليزية. وبعد تسع سنوات، أصبحت تاقلايم واحدة من أبرز الوكالات المتخصصة في الكتابة الإبداعية وتوطين المحتوى في المملكة العربية السعودية.
ما قصة تأسيس تاقلايم؟
بدأت تاقلايم في عام 2017 من طاولة واحدة في الرياض، جمعَت شخصين يؤمنان بأن التواصل مع العلامات التجارية في السعودية يحتاج إلى فهم أعمق للغة والثقافة المحلية. ومع مرور السنوات، نمت الوكالة على يد مؤسسا تاقلايم مشروعًا بعد مشروع، وعملت مع المشاريع العملاقة، والجهات الحكومية، والمؤسسات الوطنية، والعلامات التجارية العالمية، لتبني سمعتها من خلال عمقها الثقافي، ومنهجيتها الدقيقة، وخبرتها الممتدة لما يقارب عقدًا من الزمن.
منذ متى تعمل تاقلايم؟
تعمل تاقلايم منذ عام 2017، ما يجعلها من أقدم الوكالات المتخصصة في الكتابة الإبداعية في المملكة العربية السعودية. وحتى عام 2026، أنجزت الوكالة أكثر من 6,500 مشروع، مع معدل عودة للعملاء يبلغ 78٪.
ما أبرز الجهات التي عملت معها تاقلايم؟
تشمل أعمال تاقلايم عددًا من أبرز المشاريع والجهات، من بينها الخطوط السعودية، نيوم، المربّع الجديد، أمالا، صندوق الاستثمارات العامة، وزارة الحج والعمرة، أمريكان إكسبريس السعودية، ترينديول، القدية، لكزس، مطار الملك عبدالعزيز الدولي، وحلول STC، إلى جانب العديد من العلامات التجارية والجهات الأخرى التي حرص مؤسسا تاقلايم والفريق على تقديم أفضل محتوى لها.
ما الذي يميز تاقلايم عن غيرها من الوكالات في السعودية؟
يُركز مؤسسا تاقلايم على الكتابة الإبداعية، والاستراتيجية، وتوطين المحتوى. وتعتمد الوكالة على عملية كتابة بشرية بالكامل، دون استخدام الترجمة الآلية، ويضم فريقها كتّابًا سعوديين متمكنين من مختلف الأساليب والمستويات اللغوية في العربية. ومع خبرة تمتد لتسع سنوات في تنفيذ أكثر المشاريع تطلبًا في المملكة، أصبحت هذه التخصصية هي ما يميز تاقلايم ويمنحها مكانتها.
هل تقدم تاقلايم خدماتها باللغتين العربية والإنجليزية؟
نعم. تطور تاقلايم هوية العلامات التجارية وصوتها باللغتين العربية والإنجليزية بالكفاءة نفسها، مع ضمان الاتساق بين اللغتين، بدلًا من اعتبار إحداهما أصلًا والأخرى مجرد ترجمة لها.
إذا وصلت إلى هذه السطور، فقد تعرّفت إلى تاقلايم على نحوٍ يفوق ما يمكن لأي كتيب تعريفي أن يرويه.
ونتطلع إلى أن تكون علامتكم التجارية هي القصة التالية التي نمنحها صوتها.
تواصل معنا على [email protected] أو تفضل بزيارة موقعنا taglimeagency.com



