في سعيك نحو تحقيق حلمك، كن مستعدّ لمواجهة الصحراء القاحلة، والواحات الوارفة.
في عام 2017، كان اقتصاد المملكة العربية السعودية في طريقه لاتخاذ مُنحنى غير متوقع، باستثناء مشهد التسويق الرقمي، فقد كان يبدو كأرضٍ قاحلة، ومجالي كتابة المحتوى التسويقي وبناء العلامات التجارية كانا شبه منعدمين. وصحيح أن تلك الفترة شهدت بزوغ فجر صناعة المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، وانتشار المدونات المتميزة في كُل حينٍ وآخر، لكن التسويق عبر المحتوى المدروس والكتابة الهادفة كانا بالكاد يُذكران.
بعضٌ من الشاي، والكثير من الأحاديث العائلية
أجهزة لاب توب مُنعدمة، مساحة ضيقة، كراسي بلاستيكية، طاولتان صغيرتان، والكثير من الإرادة، الشغف، وحُبّ الكلمات.
بلال وليلى – (العقل المُفكّر والقلب المُبدع؛ الزوج والزوجة اللذان يكملان بعضهما البعض) كانا شخصان برؤيةٍ واعدة وطموحاتٍ كبيرة، وحساب بنكي شبه خالٍ! لكن شغفهما في كتابة المحتوى دفعهما إلى اتخّاذ الخطوة الفاصلة؛ فقد كانا مستعدين لشقّ طريقهما في مجالٍ لم يستوعبه أحدٌ حينها.
الفكرة كانت بسيطة، لكن جريئة: تأسيس تاقلايم، واحدة من أولى الوكالات السعودية المتخصصة في فن كتابة المحتوى والترجمة والترجمة الإبداعية، وأكثر من ذلك بكثير. من دون حيل ولا طرق مختصرة– اعتمدا فقط على وقع الكلمات وقوة التعبير، مما أدّى إلى بروز تاقلايم كأفضل وكالة لكتابة المحتوى في المملكة العربية السعودية. بلال وليلى كانت لديهما رؤية، وآمنوا بها-—فقد وضعا كل ما يملكانه معنويًا وماديًا، واستثمرا وقتهما وطاقتهما من أجل تحقيقها، غير مدركين إلى أين سيقودهم الطريق.
تنتشر السمعة كالنار في الهشيم
في البداية، كانا يحاولان استيعاب كل ما يخص المجال، والإلمام بكل خفاياه، تحديدًا في ظلّ التحديات ومواجهة الشكوك والرفض. “هل سنحصل على مشاريع؟”، “هل سيدرك العملاء قيمتنا؟” ترددت عليهما هذه التساؤلات. ولكن ذات يوم، تحقق ما كان يبدو مستحيلًا. فقد كانوا قد ركزوا على الأشخاص، وشكّلوا فريقًا من رواة القصص الذين يجمعهم الشغف ذاته، والإيمان في قوة الكلمات التي تُلهم، تصل، وتحفز. أما بالنسبةِ إلى المشاريع؟ فقد وجدت طريقها إليهم.
أصبحت الكلمات غايتهم وبوصلتهم. وبفخرٍ، قادوا العصر الذهبي لكتابة المحتوى، ليجدوا أنفسهم في مواجهة التحوّل الجذري الذي فرضه الذكاء الاصطناعي، مهددًا بجعل حرفتهم شيئًا من الماضي. لكن بصراحة، حتى وإن تمكّن الذكاء الاصطناعي من كتابة بضع نصوص، لن يقدر أبدًا على محاكاة التواصل الحقيقي النابع من إنسان لإنسان.
قوة الكلمات
بنَى بلال وليلى فريق من الأرواح المتآلفة، صنّاع الكلمات، رواة القصص والحكايات، وأصحاب الرؤى الطموحين، الذين تشاركوا حُبّ صياغة السرديات الجاذبة. من خلال تاقلايم، أصبح كلاهما الاسم المرادف لكتابة المحتوى في المملكة العربية السعودية، ووجهة العلامات التجارية التي تسعى للتتواصل مع جمهورها على مستوى أعمق وترسيخ أثرها في المشهد الرقمي الحيوي والمتنامي في المملكة.
وفي العصر الذهبي لكتابة المحتوى، أي في الفترة التي أصبح فيها المحتوى العنصر الأهم في التسويق وبناء العلامات التجارية واستراتيجيات التواصل، كانت تاقلايم قد ازدهرت وتألقت نتيجةً لإصرارهم الدائم على خوض التجارب وتجاوز الحدود. ليلى وبلال، معًا، تمكنّا من تجسيد المشاعر الإنسانية، ونسج التواصل الحقيقي الذي يأخذ بعلاقة العلامة التجارية بجمهورها إلى آفاقٍ جديدة.
حين تتلاقى الأرواح كما كُتب لها
بلال وليلى آمنا بشدة بقوة كتابة المحتوى، وبما قد يحدث عند صياغة النصوص بحب وتفهم صادق لما يمر به الإنسان. كلاهما قد قطعا رحلةً طويلة، وواجها التحديات التي صنعتهما وأذاقتهما لذة الاحتفاء بالانتصار. لكن رحلتهما لم تنتهِ بعد، فأفضل القصص، في النهاية، لا تزال تُكتب.
تاقلايم اليوم لديها أحد أغنى وأقوى الملفات التعريفية عالميًا ومحليًا في مجال كتابة المحتوى وبناء العلامات التجارية والتسويق والترجمة والترجمة الإبداعية، إذ تؤمن الوكالة بأن توطين المحتوى بما يناسب الجمهور السعودي هو الأساس قبل كل شيء.
لم تنشأ تاقلايم بالصدفة؛ بل هي قصة صمود، إبداع، ومحبة نابعة من القلب. اليوم، تاقلايم هي صوت أهم المنشآت السعودية المؤثرة والعلامات التجارية العالمية. هذا لم يحدث بين ليلة وضحاها، بل حدث ذلك لأن المؤسسين رفضا التخلي عن إيمانهما حتى عندما كانت الفرص ضئيلة والظروف ضدهما.
رؤية بلال وليلى تمتد إلى ما هو أبعد من عالم الأعمال– ليعكسا نبض الثقافة السعودية وقيمها العريقة. وتوطين المحتوى بما يناسب المجتمع السعودي أصبح نبراسًا ينير دربهما، ويقودهما حيث تنبض الهوية بين الكلمات والسطور.
ما كان في البدء قصة حب بين روحين، غدا رسالة عشق تُسطَّر بالكلمات، وتُهدى إلى من يُجيد نسجها. ورغم أننا قطعنا دربًا طويلًا، إلا أن رحلتنا لم تنتهِ بعد.
الكلمات أولًا
بالنسبة لتاقلايم، الكلمات هي أولولية؛ وهذا وعد. وعدٌ بأن تبقى للكلمة المكتوبة الصدارة، وألّا يكون للجودة موضع مساومة، وأن نواصل تجاوز حدود الإبداع في عالمٍ رقميّ متجدد.
ما بدأ في غرفةٍ صغيرة تملؤها أحلامًا كبيرة، غدا واقعًا يحبك نبرة أصوات العلامات التجارية المحليّة السعودية، القوى العالمية الرائدة، الوجهات السياحية، المؤسسات الحكومية، الوزارات، الشركات المليارية الناشئة، المؤسسات الكبرى، والمنشآت الواعدة. حكاية تاقلايم هي حكاية شغف، صمود، وهدف. ما بدأ كقفزة في المجهول تحول إلى جسر يصل الأفكار بجمهورها، ومحفّز للتغيير، ومنارة حقيقية تضيء دروب السرد الذي يصنع الفرق.
“الرجل الذي ينقل الجبل يبدأ بحمل الحجارة الصغيرة.”
| كونفوشيوس
لذا، إن كنت مستعدًا لإحداث نقلة نوعية في علامتك التجارية، ليصل صوتها ويتردد صداه، وتُحبك كلماتها ونصوصها من فريقٍ إبداعي ماهر، فتواصل معنا. تاقلايم هي بفخر أفضل وكالة إبداعية لكتابة المحتوى في المملكة العربية السعودية.
مُستعدّ أن تروي حكايتك؟
زرنا على موقع taglime.aimnodetechnologies.site/ وخطّ حكاية نجاحك مع تاقلايم، اليوم.



