التحدي الذي واجهناه
كانت هيفولوشن الخيرية تستعد لفعالية تحظى باهتمام واسع، وتحتاج إلى شريك يدعم التواصل اللحظي والحضور الرقمي طويل المدى في الوقت نفسه. لذلك، اختار الفريق تاقلايم لتقديم كتابة المحتوى الثنائية اللغة للفعاليات في السعودية، بما يشمل التغطية الحية، وكتابة محتوى الموقع، وتطوير نبرة التواصل بما ينسجم مع هوية المؤسسة.
كما كان المشروع متعدد الجوانب. فقد عملت المؤسسة في مجال يجمع بين علوم الشيخوخة المتقدمة والتفاعل المجتمعي، مما فرض على المحتوى أن يجمع بين الدقة العلمية وسهولة الفهم. وفي الوقت نفسه، كان على جميع الرسائل أن تحافظ على الاتساق بين العربية والإنجليزية، وأن تقدم تجربة تحريرية موحدة تعكس مكانة المؤسسة ورسالتها.
إضافة إلى ذلك، رفعت طبيعة الحدث مستوى التحدي. فقد حضره باحثون، وصناع سياسات، وقادة قطاع يتوقعون تواصلًا دقيقًا وواضحًا. لذلك، كان على اللغة أن تنتقل بسلاسة بين المفاهيم العلمية المعقدة والمحتوى سريع النشر. كما لم يكن من الممكن الاعتماد على رسائل معدة مسبقًا فقط، لأن البرنامج شهد تحديثات مستمرة تطلبت استجابة تحريرية فورية دون الإخلال بجودة المحتوى أو اتساقه.
كيف تغلبنا عليه
خصصنا فريقًا من كتّاب المحتوى الثنائيي اللغة، ودمجناه مباشرة مع فريق هيفولوشن الخيرية طوال أيام الفعالية. ومن خلال خبرتنا في كتابة المحتوى الثنائية اللغة للفعاليات في السعودية، قدمنا تغطية حية بالعربية والإنجليزية، مع الحفاظ على سرعة النشر، ودقة الرسائل، والاتساق التحريري في جميع القنوات.
بعد ذلك، حوّل فريقنا النقاشات العلمية والإعلانات الرئيسية إلى محتوى واضح وسهل القراءة، دون فقدان الدقة أو العمق. كما تابع الكتّاب جميع الجلسات، وتعاونوا مع أصحاب المصلحة، وطوّروا محتوى يعكس تطور الفعالية لحظة بلحظة، مع الحفاظ على هوية المؤسسة في جميع الرسائل.
وبالتوازي مع التغطية المباشرة، عملنا على تطوير محتوى الموقع وصقل نبرة التواصل لدعم استراتيجية المؤسسة على المدى الطويل. ونتيجة لذلك، حصلت هيفولوشن الخيرية على حضور رقمي أكثر اتساقًا، ورسائل أكثر وضوحًا، ومحتوى ثنائي اللغة يدعم التواصل قبل الفعالية وأثناءها وبعد انتهائها، مع المحافظة على الدقة العلمية في جميع نقاط التواصل.